منتدى ثقافي - تعليمي - اجتماعي


    نيكولا تيسلا

    شاطر
    avatar
    فوزي أحمد
    Admin

    عدد المساهمات : 370
    تاريخ التسجيل : 06/03/2010
    العمر : 45
    الموقع : صافيتا

    نيكولا تيسلا

    مُساهمة  فوزي أحمد في الأربعاء مارس 10, 2010 12:24 pm

    نيكولا تيسلا
    الفصل المفقود من تاريخ الكهرباء
    ".. الطاقة الكهربائية موجودة في كل مكان وبكميات غير محدودة بحيث يمكنها تشغيل محركات العالم في أي
    مكان وزمان، بدون الحاجة للفحم، النفط، الغاز، أو أي وقود آخر. هذه الطاقة الجديدة التي ستّشغل محركات
    العالم يمكن استخلاصها من الحقل الذي يحرك الكون بأكمله ويسمى
    الطاقة الكونية.."
    نيكولا تيسلا
    ".. لو قمنا بمحو وإزالة نتائج أعمال نيكولا تيسلا من عالم المعرفة، لتعطلت عجلات الصناعة، وتوقفت
    سياراتنا وقطاراتنا الكهربائية، لكانت المدن والبلدات النائية مظلمة تمامًا، وأصبحت طواحيننا جامدة دون
    حراك.."
    ب.أ. بهريند
    B. A. Behrend
    مهندس ومؤّلف بارز في مجال الكهرباء
    في الوقت الذي نحن، شعوب العالم، مشغولون فيه بالأحداث السياسية وتطوراتها المتسارعة على الساحة
    العالمية، لم نلقي أي انتباه لتلك المظاهرة المتواضعة التي خرجت منذ سنوات في شوارع نيويورك تنديدًا
    بالعمل الخسيس المتمّثل بالامتناع عن وضع تمثال نيكولا تيسلا في متحف السميثسونيا ن. رفضوا القيام بأي
    مبادرة ولو رمزية تشهد على أهمية هذا الرجل العظيم ومستوى إنجازاته الجبار ة. لقد أزالوا آخر أثر له من
    ساحة المعرفة بعد أن بدئوا يجردون المناهج الدراسية من اسمه وإنجازاته في الخمسينات من القرن الماضي.
    إذا سألت أي مهندس كهربائي اليوم
    من هو نيكولا تيسلا ؟ ربما يعجز عن التعرف عليه أصلاً. لكن إذا تمّكن
    من ذلك، فالجواب سيكو ن: أليس هو الذي اخترع التيار المتناوب ؟! هذا كل ما يمكن أن يقوله متخصص في
    مجال الكهرباء عن الرجل الذي يعتبر الوالد الحقيقي للكهرباء! كيف يمكن لرجل بهذه المكانة أن يكون
    مجهولا ً تمامًا لدى الجميع رغم هذا الكم الهائل من الإنجازات التي ساهمت بشكل أساسي في تجسيد معظم
    مظاهر الحياة العصرية التي نتمتع بها اليوم؟!
    بعد قراءة الحقائق التالية ستتعرفون على مدى الظلم الذي ناله هذا الرجل العظيم من خلال التجاهل المقصود
    الذي تعرض له على يد المتحكمين بعالم المعرفة. إذا اطلعت على أي موسوعة علمية أو أي مرجع يبحث في
    المواضيع العلمية سوف تكتشف بأن معظم الابتكارات التي تعود أساسًا لنيكولا تيسلا، مذكورة في المراجع
    بأنها تعود لأشخاص آخرين . فيذكر أ ن الراديو مثلا ً يعود اكتشافه لماركوني مع أنه يستند على تفاصيل براءة
    اختراع قديمة تعود لتيسلا . وكذلك الحال مع أشعة إكس التي يدعون بأنها من ابتكار "روينتجن " مع انها
    لتيسلا، وكذلك الصمام الفراغي المضّخم الذي نسبوه ل "فورست" مع أنه مذكور في براءات اختراع قديمة
    لتيسلا...
    وخلال اطلاعك على المراجع العلمية المختلفة، ابحث عن من هو المكتشف الأول لكل من مصباح
    الفلوريسنت، مصابيح النيون، عدادات السرعة للسيارات، نظام تشغيل المحركات (المرش)، المبادئ الأولية
    للرادارات، الميكروسكوب الإلكتروني، المايكروويف، الراديو، التلفزيون، اللاسلكي والتحكم عن بعد ...
    وغيرها من اختراعات ثورية يقدر عددها ب
    700 اخترا ع. وإذا لم يتم التلاعب بالمعلومات التي تقرأها،
    يمكنك أن تلاحظ اسم هذا الرجل ظاهرًا في كل منه ا. كيف يمكن تجاهل أعظم عالم في التاريخ بهذه السهولة؟
    لماذا لم يسمع عنه أحد في هذ ه الأيام في الوقت الذي يصدعون رؤوسنا بشخصيات علمية أخرى لا ترقى إلى
    مستوى إنجازات نيكولا تيسلا وفضله الكبير على البشرية؟ إنه المسؤول عن معظم المجالات التي جعلت
    حياتنا العصرية في هذه الحالة الحضارية التي هي عليه الآن.
    أحد الأسباب الرئيسية لمحو هذا الرجل م ن التاريخ العلمي هو أن أفكار نيكولا تيسلا واكتشافاته قد أ سست
    مدرسة خاصة في مجال البحث والتطوير بحيث ألهمت الكثير من العقول المبدعة في أيامه فراحت الابتكارات
    المميزة تظهر هنا وهناك وبين الحين والأخرى، وجميعها تمكنت من استخلاص نوع من الطاقة الكهربائية،
    التي اكتشفها تيسلا، بحيث استطاعت تشغيل جميع الوسائل الكهربائية التقليدية، لكن الفرق هو أن هذه الطاقة
    هي مجانية تمامًا ويتم استخلاصها من الأثير، الفراغ المحيط بنا، بالإضافة إلى خواص أخرى سوف نتع  رف
    عليها في هذا الكتا ب. وطبعًا هذا الوضع لم يناسب أباطرة المال وا لصناعة في تلك الفترة، فاتخذوا الإجراءات
    اللازمة لمحو هذا المجال العلمي من ذاكرة الشعوب عن طريق قمع هؤلاء المخترعين الجدد ومحاولة إزالة
    تيسلا
    وانجازاته من التاريخ. ويبدو أنهم نجحوا بذلك فع ً لا.
    السبب الرئيسي الذي يجعلنا نعجز عن استيعاب معظم الابتكارات التي تمكنت من استخلاص الطاقة الحرة هو
    أن المبادئ التي تف سرها قد أزيلت تمامًا من المناهج العلمية الرسمية، لأنها منافية تمامًا للقوانين المقدسة التي
    وضعها كل من "هومهولتز" "هيرتز" و"ماكسويل". ولكي تتمكن من إنجاز هذا العمل المميز، وجب عليك يا
    أيها المخترع العزيز أن تعتمد على المبادئ العلمية الخارجة عن المنهج العلمي الرسمي.
    إن معظم الالتباس والخلط المتعّلق بمجال الطاقة الح رة هو نابع من سوء الفهم المتعّلق بالفرق بين الكهرباء
    وبين نوع آخر من ،
    transverse waves العادية (المألوفة لدينا) التي تسافر على شكل موجات مستعرِضة
    الكهرباء وهي الطاقة المشعة التي اكتشفها تيسلا والتي تتج سد بشكل موجات طولية أو واقف ة. النوع
    الأ ول من الموجات (الكهرباء العادي ة) تتأرجح إلى الأمام والخلف خلال انبعاثها بعيدًا من المصدر، بينما النوع
    الثاني من الموجات (كهرباء تيس لا) تنبض بحيث تتمدد وتتقّلص كما موجة الصو ت. هذا النوع الجديد من
    الطاقة الإشعاعية يشار إليه أحيانًا بالكهرباء الساكنة لكن الباحثين المتخصصين بمجال الطاقة الحرة يسمونه
    .
    ethericity " "الكهرباء الأيثرية

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 4:54 am