منتدى ثقافي - تعليمي - اجتماعي


    الانفلونزا

    شاطر

    سابين

    عدد المساهمات : 27
    تاريخ التسجيل : 22/02/2011

    الانفلونزا

    مُساهمة  سابين في الثلاثاء أبريل 19, 2011 7:49 am

    الانفلونزا

    والأنفلونزا أكثر **
    الأمراض انتشارا ، ولا يوجد إنسان في الدنيا لم يصب بها مرات متعددة وهي
    ليست بالمرض البسيط التافه الذي يظنه الناس ويستهترون به ، فيهملون علاجه
    إذا أصابهم ، ولا يحترسون من عدواه إن أصاب غيرهم

    والانفلونزا تحدث **
    على شكل حالات فردية ، أوبئة موضعية ، أو عامة في بلد من البلاد ، أو في
    جميع أنحاء العالم كما حدث في أعقاب الحرب العالمية الأولى في سنة
    1918
    عندما عم وباء الانفلونزا العالم كله واستمر عاما كاملا

    وهذه الحمى مرض **
    شديد العدوى سريع الانتشار ، يتميز بارتفاع مفاجئ في الحرارة مع شعور
    بالبرد أو رعشة ، والتهاب بالأغشية المخاطية لمسالك الهواء العليا ،
    ويحدث رشح من الأنف وسعال وبحة في الصوت وتسيل الدموع من العين

    والأنفلونزا منتشرة في **
    جميع أنحاء الدنيا ، وفي جميع أوقات السنة لا سيما عند تغير الفصول ،
    وتكثر في الشتاء ، وتصيب الذكور والإناث الصغار والكبار ، والعدوى عن
    طريق الرذاذ مباشرة من المريض إلى السليم ، وهي عدوى سريعة جدا ، إذ يكفي
    وجود الشخص بضع دقائق في حجرة المريض لكي يأخذ العدوى

    ويشعر المريض **
    بآلام شديدة في الجسم عامة ، وفي الظهر والمفاصل خاصة ويحس بصداع وفقدان
    للشهية وإمساك ويميل إلى النوم ، وإن لم يستطع الاستقرار في مكانه ومن
    الأعراض أيضا القيء ، وقد يكون كثيرا ومتواصلا ، ويشعر المريض بهزال وضعف
    شديدين

    وأهم مضاعفات **
    الأنفلونزا الالتهاب الرئوي وقد يحدث تمدد في القلب وهبوط في الدورة
    الدموية والالتهاب الرئوي يحدث نتيجة عدم تهوية غرفة المريض وانخفاض
    مناعة جسمه وقد تحدث التهابات في الجهاز العصبي

    ولم يكتشف حتى الآن **
    علاج نوعي للأنفلونزا ولا زال الأمل معقودا على اكتشاف علاج للفيروس الذي
    يسبب الإصابة بهذا المرض ، وكلمة فيروس معناه باللاتينية
    سم سائل
    لأنه يتخلل أدق الأغشية التي تحجز الميكروبات

    وما زال العلاج **
    مقصورا على استعمال العقاقير التي تخفف آلام المرضى وتقلل الصداع وتخفض
    الحرارة وتمنع المضاعفات أو تعالجها إذا وقعت .
    وأهم ما في الوقاية عزل المريض لمنع انتشار المرض وعدم التردد على
    الأماكن المزدحمة في مواسم انتشاره ووضع المنديل على الأنف في الحالات
    التي يضطر فيها الإنسان إلى التردد على هذه الأماكن
    تاريخ الانفلونزا وانتشارها

    وقصة الأبحاث **
    الجديدة ضدها ثلاثة أمراض
    ثلث سكان العالم يصابون بالانفلونزا كل شتاء ، والانفلونزا ثلاثة أمراض
    في مرض واحد ، والإنسان هو مستودع هذا المرض

    فإفرازات المريض **
    والأدوات التي يستعملها والهواء الذي يتنفسه ويطرده كل هذه من عوامل
    الإصابة والعدوى ولما كان مرض الانفلونزا سريع العدوى . فهو سريع
    الانتشار وأهم مناطق انتشار المرض الأماكن المزدحمة

    وأي مريض بالأنفلونزا **
    مستعد أن يعدي غيره بعد أربع و عشرون ساعة من إصابته بالمرض وأدق مراحل
    المرض مرحلتا المضاعفات والنقاهة ، وخاصة الذين جاوزوا خمسا و ثلاثون
    عاما من أعمارهم

    والانفلونزا عندما **
    تزورك تحول حرف الميم إلى باء ، وتنقسم إلى ثلاثة مراحل تبدأ المرحلة
    الأولى بأعراض الحمى وهي من أهم مظاهر الارتفاع في درجة الحرارة وقد تصل
    إلى تسع و ثلاثون درجة مئوية مع صداع وآلام في الظهر وآلام في الأطراف
    واحتقان في الحلق وتستمر درجة الحرارة ملازمة للمريض لمدة أربعة أيام
    تقريبا ، ولذلك ينصح الطبيب دائما مريض الأنفلونزا بالراحة التامة

    والمرحلة الثانية من **
    المرض ، تكون أشد وطأة من سابقتها ، وتسبب في بعض الأحيان الوفاة لو
    أهملها المريض وحاول عدم المبالاة بها ومضى في عمله .
    والمرحلة الثالثة ، هي التي يبدأ فيها المرض شديدا من أوله ، مع أعراض
    تسمم وزرقان وسرعة هبوط في القلب وتسبب في بعض الأحيان الوفاة
    أسبانية وآسيوية

    وقد ظهر نوعان **
    من الانفلونزا في العالم . ففي عام
    1918
    ظهر نوع من الانفلونزا في أسبانيا وسموها بالانفلونزا الأسبانية ومات
    بسببها اثنان و عشرون مليون نسمة في العالم كله

    والنوع الثاني ظهر **
    في آسيا وسموها بالأنفلونزا الآسيوية ، وأول ما ظهرت في شمال الصين سنة
    1957
    ثم زحف المرض **
    وانتقلت فيروسات الانفلونزا من شمال الصين إلى هونغ كونغ فأصابت
    500
    ومات
    44

    وانتقلت إلى فرموزا **
    فأصابت مليونين ومات
    66
    وأخذت طريقها إلى الفيلبين فأصابت مليونا
    و600
    ألف مواطن ومات
    1200
    ومنها إلى سنغافورة فأصابت نصف مليون ومات عشرة حتى وصلت إلى الهند وكان
    العالم قد سمع بالمرض الجديد الذي يبدو في ثوب الأنفلونزا الهادئة
    ولكنه يأخذ دور المضاعفات الخطيرة ويهدد كل مريض به بالموت وفي هذا
    الوقت ثار العلماء في الدنيا كلها وقالوا أن مرض الانفلونزا الآسيوية
    الجديدة سببه التلوث الإشعاعي والانفجارات الذرية وخرج الدكتور نورمان
    بيري رئيس قسم الكيمياء العضوية بجامعة روتاستيد فنشر مقالة علمية أكد
    فيها أن الإشعاعات الذرية هي السبب وكان ذلك في أكبر المجلات الطبية
    العالمية لانست وجاء بعده العالم الإنكليزي الدكتور سيجموند شميدت وقال
    إن تلوث الجو بالإشعاعات هو السبب

    وجاء عالم ثالث أكد **
    أن مضاعفات مرض الأنفلونزا الجديد هو الجنون
    الفيروس الهارب

    وربما تسأل **
    لماذا وقف العالم والعلماء مكتوفي اليد أمام مرض الأنفلونزا وتركوه يرعى
    فسادا في الدنيا كلها

    والإجابة على هذا **
    السؤال
    أن فيروس الأنفلونزا دقيق الحجم جدا بحيث لا تراه بالعين المجردة طبعا
    ولا تراه حتى بالميكروسكوب العادي وعندما ظهر الميكروسكوب الأليكتروني
    الذي يكبر بشكل
    100
    ألف مرة أو مليون مرة كان هو الحل الوحيد

    ولكن أعطيك فكرة **
    عن ما يستطيع أن يكبره الميكروسكوب الأليكتروني بحيث أنك إذا وضعت نملة
    تحت الميكروسكوب ستراها في شكل أكبر من الأرنب الكبير وبمجرد ظهور
    الميكروسكوب الأليكتروني في العالم بدأت
    46
    دولة فورا داخل
    12
    معمل للفيروس دوليا وأخذوا عينات الفيروس من كل الدنيا وأشرفت على هذا
    البحث هيئة الصحة العالمية

    فتبين أن لفيروس **
    الأنفلونزا عدة سلالات وهذا هو سبب تكرر الأصابة بمرض الأنفلونزا وكذلك
    فان سهولة انتقال الفيروس عن طريق الهواء والرذاذ والعطس هي السبب
    الرئيسي لسهولة العدوى وصعوبة الوقاية الحقيقية من الأصابة بمرض
    الأنفلونزا احترس من الأنفلونزا

    ومرض الأنفلونزا **
    مرض خداع وهو يتربص لك في الجو المتقلب عندما تشعر أن الجو لا يحتاج إلى
    ملابس ثقيلة ويتربص لك في الجو الرطب والميكروب يستطيع أن يعيش
    16
    شهرا في الرطوبة وطبعا يعيش فترة أقل في الجو الجاف

    ومن مظاهر خداع **
    هذا المرض أيضا أنه يظهر تقريبا كل ثلاث سنوات بشكل وبائي ،
    ونحن أبدا وسنويا في موسم الإصابة بالأنفلونزا فشهر كانون الأول والثاني
    أكثر شهور السنة إصابة بالمرض والشخص العادي يصاب سبع مرات في السنة بهذا
    المرض وفي كل مرة يستمر المرض سبع أيام وخطورة المرض ليست في مظاهره وهي
    الكحة والعطس والرشح والزكام وارتفاع درجات الحرارة ولكن تتركز الخطورة
    في المضاعفات وإهمال المرض

    وأول أعراض **
    المرض ارتفاع درجة الحرارة

    وتبقى درجة الحرارة **
    ملازمة للمريض أربعة أيام وإذا زادت عن ذلك اعرض نفسك على الطبيب فورا

    والغذاء الذي يتناوله **
    المريض الخضراوات المسلوقة
    والموالح وفيتامين سي

    وأما الأعراض
    ففي أول يوم صداع **
    وحرارة وثاني يوم تعب في الجسم كله وثالث يوم إحساس بالإعياء ورابع يوم
    تشعر بآلام في الجفون

    وعلاج هذا المرض
    الراحة التامة وعدم **
    مغادرة الفراش والعلاج بأن تتناول قرصين اسبرين كل ستة ساعات

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 11:57 am